رئيسية أخبار القوات الأوكرانية تواصل هجومها المضاد ضد الجيش الروسي وموسكو تعتزم إجلاء جزء من سكان منطقة خيرسون

القوات الأوكرانية تواصل هجومها المضاد ضد الجيش الروسي وموسكو تعتزم إجلاء جزء من سكان منطقة خيرسون

بواسطة scoopmedia2 scoopmedia2

 

أعلنت روسيا الخميس 13 أكتوبر 2022 أنها ستساعد في تنظيم إجلاء سكان من خيرسون في جنوب أوكرانيا بطلب من الإدارة التابعة لها في المنطقة في ظل الهجوم المضاد الذي تشنه قوات كييف. في الوقت نفسه، وبينما لا تزال روسيا تواجه صعوبات في التصدي للهجمات المضادة الأوكرانية رغم الضربات التي شنتها في أنحاء البلاد هذا الأسبوع، وجه الاتحاد الأوروبي تحذيرا جديدا للرئيس فلاديمير بوتين مفاده أنه سيتم “القضاء” على جيشه إذا قام بضربة نووية. لكن الآن تنكب روسيا على موضوع إجلاء السكان، إذ قال نائب رئيس الوزراء مارات خوسنولين للتلفزيون الروسي “عقب نداء رئيس منطقة خيرسون في الاتحاد الروسي فلاديمير سالدو قررت الحكومة تنظيم عمليات مساعدة على مغادرة سكان المنطقة إلى مناطق أخرى في البلاد”.

ومنذ بداية أكتوبر تشرين الأول، اخترقت القوات الأوكرانية خطوط القتال الروسية في الإقليم في أكبر تقدم لها في الجنوب منذ بدء الحرب.

ومن حينها، تتقدم القوات الأوكرانية بسرعة على امتداد الضفة الغربية واضعة نصب أعينها عزل آلاف القوات الروسية عن خطوط الإمداد وطرق الهروب المحتملة.

وذكرت وكالة تاس نقلا عن حاكم إقليم روستوف الروسي المتاخم للأراضي الأوكرانية التي أعلنت روسيا ضمها أن الإقليم مستعد لاستضافة أي شخص يفضل مغادرة خيرسون، متوقعا وصول المجموعة الأولى الجمعة.

من جهة أخرى، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج الخميس 14 أكتوبر 2022 إن الحلف سيراقب عن كثب التدريبات النووية الروسية المقبلة لكنه لن يذعن أو يتخلى عن مساندة أوكرانيا بسبب تهديدات موسكو النووية المستترة.

وقال للصحفيين بعد اجتماع على مدى يومين لوزراء دفاع دول الحلف “لن نخضع للترهيب … التصريحات النووية الروسية خطيرة ومتهورة ويعلمون أنهم لو استخدموا سلاحا نوويا ضد أوكرانيا سيكون لذلك عواقب وخيمة”.

وهذا أول اجتماع كبير للحلف منذ أن أعلنت موسكو أنها ستضم عددا من المناطق الأوكرانية، وبدأت تعبئة عسكرية جزئية ووجهت تهديدا نوويا مستترا، وهي خطوات صنفها الحلف على أنها تصعيد واضح للحرب التي بدأت عندما غزت روسيا أوكرانيا في 24 فبراير شباط.

وقال ستولتنبرج إن الحلف سيراقب التدريبات النووية السنوية في روسيا عن كثب كما فعل على مدى عقود وسيبقى متيقظا “خاصة في ظل التهديدات المستترة والتصريحات الخطرة التي شهدناها من الجانب الروسي”.

وحذر ستولتنبرج موسكو من “عواقب وخيمة” إذا استخدمت أي نوع من الأسلحة النووية ضد أوكرانيا، لكنه أحجم عن الإفصاح عن تفاصيل حول طبيعة الرد المحتمل من الحلف على ذلك.

وتابع قائلا “لن نتطرق إلى كيفية ردنا، لكن ذلك سيغير جذريا طبيعة الصراع. سيعني أن خطا فاصلا بالغ الأهمية قد تم تخطيه”.

وأضاف “حتى استخدام سلاح نووي صغير سيكون أمرا خطرا للغاية وسيغير بشكل جذري طبيعة الحرب في أوكرانيا”.

وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل “أي هجوم نووي على أوكرانيا سيتبعه رد، ليس ردا نوويا لكن ردا قويا من الجانب العسكري لدرجة أن الجيش الروسي سيهلك”.

وامتنع وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن كذلك عن التكهن بطبيعة رد الحلف في تلك الحالة، لكنه وصف التهديدات الروسية بأنها “متهورة” و”غير مسؤولة”.

وقال في مؤتمر صحفي “وأنا أطالع المؤشرات والتحذيرات، لا أرى أي حاجة لتغيير ما نفعله الآن”

قد تعجبك هذه المواضيع