رئيسية أخبار الملتقى التاسع لمنتدى أبوظبي للسلم تحت عنوان:”عولمـة الحـرب وعالميـة الـسلام: المقتضيـات والشـراكات”.

الملتقى التاسع لمنتدى أبوظبي للسلم تحت عنوان:”عولمـة الحـرب وعالميـة الـسلام: المقتضيـات والشـراكات”.

بواسطة scoopmedia2 scoopmedia2
الملتقى التاسع لمنتدى أبوظبي للسلم تحت عنوان:
“عولمـة الحـرب وعالميـة الـسلام: المقتضيـات والشـراكات”.
نظرا لما يعيشه العالــم اليوم من أزمــات وحــروب فــي الشــرق والغــرب وتهديــد غيــر مسـبوق بأسـلحة الدمـار الشـامل، يمكـن أن يمتـد أثرهـا على الجميع، فإن ذلك يبدو أنه انعكس على العلاقة بين البشرية جمعاء، والتي شهدت تحولات كبرى، حيث أصبحت تلك العلاقة معقدة ومتشعبة، والنظرة إليها تختلف من باحث إلى آخر، فالبعض يلح على تفاعلها وتداخلها، وتأثيراتها المتبادلة، والبعض الآخر يلوح باختلافها، والتعارض فيما بينها.
وفي وقتنا الحاضر تعالت أصوات تنادي بضرورة التعايش السلمي والحوار الحقيقي بين الأديان والمذاهب والثقافات، استجابة للنظرة الاستشرافية الثاقبة للعلامة المجدد الشيخ عبد الله بن بيه، المتمثلة في توظيف الحوار لتحديد العلاقة بين الأمم ليكـون “اللسـان بـدل السـنان” أداة لفصـل الخصومـات وفـض النزاعـات، واستغلال التنوع الثقافي باعتباره قوة محركة للتفاهم والتنمية والتعايش السلمي بين الأمم، في مواجهة ما أصبح يعرف بتحديات إيديولوجيا العولمة، بعد أن أصبح العالم أمام إشكالية مستعصية تتمثل في “مسألة تزييف الدين والثقافة و أدلجتهما، ولمعالجة تلك الإشكاليات، اختـار منتـدى أبوظبي للسلم موضوع: “عولمـة الحـرب وعالميـة الـسلام: المقتضيـات والشـراكات”، عنوانـاً لملتقـاه التاسع، الذي سينطلق غدا في مدينة أبوظبي، وسيستمر لمدة ثلاثة أيام ، وسيتطرق لمواضيع هامة من بينها:
■ التحديات الأمنية الجديدة في ظل التطورات الحاصلة في النظام الدولي؛
■ التحديات الوجودية للسلم العالمي على مستوى الغذاء والصحة والبيئة؛
■ دور القيادات الدينية في تحقيق السلم العالمي؛
■أهمية الشراكات والتحالفات في حفظ السلم العالمي؛
■ عولمة الحروب وتحديات الأمن الروحي والنفسي؛
لبروفيسور/ محمدو ولد لمرابط اجيد أستاذ جامعي

قد تعجبك هذه المواضيع