رئيسية أخبار شهادة الشيخ الددو تزكية لنهج رئيس الجمهورية/ بقلم د: محمد الراظي بن صدفن أستاذ بجامعة نواكشوط.

شهادة الشيخ الددو تزكية لنهج رئيس الجمهورية/ بقلم د: محمد الراظي بن صدفن أستاذ بجامعة نواكشوط.

بواسطة scoopmedia2 scoopmedia2
شهادة الشيخ الددو تزكية لنهج رئيس الجمهورية/ بقلم د: محمد الراظي بن صدفن
أستاذ بجامعة نواكشوط.
لقد أورد الماوردي في كتابه :”الأحكام السلطانية”عدة شروط ينبغي توفرها في الحاكم أو
السلطان لكي يكون خليفة للمسلمين. و من أهم تلك الشروط إتصافه بالعدالة بحيث يكون صاحب إستقامة في السيرة و غير متصف بالتآمر و التحايل ، مستعد
لدفع الظلم عن الناس و أن يكون
عالمًا بأحكام الإسلام و ملمًا بتاريخ
الدول و أخبارها ، و بالقوانين و المعاهدات الدولية و العلاقات السياسية و التجارية و التاريخية.
و هي في الحقيقة كلها أمورًا جوهرية في وقتنا الحاضر لا يمكن
لأي دولة أن تقوم لها قائمة بدونها.
ولكي نكون منصفين فلابد أن نعترف أن أختيار محمد ولد الشيخ
الغزواني لتولي منصب رئيس الجمهورية كان يشكل إجماعًا وطنيًا
بين كل الموريتانيين ، لا لكونه يستجيب للشروط الآنفة الذكر ، بل
لحنكته السياسية و خبرته بدهاليز
الحكم و إكراهاته. كما أن الرجل يحظى بدعم المؤسسة العسكرية
و بطيف واسع من و جهاء البلاد
و فاعليها السياسيين و الإقتصاديين
و نخبتها الثقافية ، و ذلك بهدف
إنتشالها من الوحل الذي كانت
توجد فيه.
ألم تكن قاب قوسين أو أدني من حدوث حرب أهلية مؤكدة بين
مكوناتها الإجتماعية تهدد كيان الدولة في ظل تنامي خطاب الكراهية الذي تعدي كل الخطوط
الحمراء ؟
ألم تستفحل الأزمة السياسية دون
وجود أي أفق للحل بين الفرقاء
السياسيين مع تراجع مؤشرات التنمية إلي أدني مستوياتها ؟
ألا يعتبر مناخ التهدئة السياسية
و إعادة الثقة بين الدولة و مواطنيها الذي أرسى دعائمها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد
الشيخ الغزواني نتائج سياسية مهمة تحسب للرئيس؟
ألا يكفي الرئيس أنه أنحاز في برنامجه الإصلاحي إلي سكان الأرياف و المهمشين عبر تمويل
المشاريع التنموية التي تستهدف
التحسين من أوضاعهم المعيشية؟
هل من العدل أن نحمل الرئيس
حدوث الأزمات العالمية و الكوارث
الطبيعية في وقت يبذل قصاري
جهده للتخفيف من أثارها السلبية ؟
و الحقيقة التي لا مراء فيها هو أننا
نعتبر شهادة الشيخ محمد الحسن
ولد الددو التي تناولتها وسائل التواصل الإجتماعي تزكية لنهج الرئيس و مقاربته في تسيير الحكم.
و هذه الشهادة هي شهادة العالم
العارف الذي لا يخاف في الله لومة
لائم ، و المطالب شرعًا بالنظر من
زاوية نفع الإنسان و تحقيق مصلحته . لأنه أينما تكون المصلحة فثم شرع الله.

قد تعجبك هذه المواضيع