رئيسية أخبار ميناء الصيد التقليدي يحتاج الي تدخل حازم من الدولة الإعلامي السالك زيد

ميناء الصيد التقليدي يحتاج الي تدخل حازم من الدولة الإعلامي السالك زيد

بواسطة scoopmedia2 scoopmedia2
معاناة الصيادين التقليديين البسطاء في ميناء خليج الراحة ما تزال مستمرة، بسبب سيطرة بعض النافذين على القطاع، منذ زمن بعيد، والذين سيطروا على الإدارة القديمة ومكنتهم في الميناء، حيث سيطروا على الأراضي وعلى رقاب بسطاء الصياديين عن طريق الديون والأسعار الضعيفة التي يقدمون مقابل صيد هؤلاء الرجال.
لا يستطيع الصياد التقليدي البسيط الوصول إلى الإعلام من أجل التعبير عن معاناته، على عكس المتنفذين الذين يستخدمون كل السبل لفرض سيطرتهم على الميناء، وتقويض القرارات التي يتم اتخاذها من أجل إصلاح القطاع والحد من الكوارث التي قد تسببها الحرائق في ظل الاكتظاظ داخل الميناء وغياب معايير السلامة، رغم أن أغلبية السفن المتوقفة داخل الميناء، هي سفن غير نشطة.
يتم استغلال الصياد البسيط في عمله عن طريق شروط le part والتي تخول لصاحب السفينة أن يقتطع ثمن المحروقات والمعيشة قبل ذهاب الصياديين في رحلة الصيد، وعندما يعودون يقدم لها سعرا ضعيفا مقابل حصيلة أيام صيدهم والتي يقضونها دون إجراءات السلامة وفي ظروف صعبة.
لكن الأخطر من هذا كله هو أن جل أصحاب السفن والزوارق يستخدمون رخصة صيد واحدة، لعدد من السفن والزوارق، فيما يزور بعضهم رخصا لاستخدامها، يحدث هذا في ظل غياب تام لوزارة الصيد الوصية على القطاع.
هذه الوضعية تتطلب تدخلا سريعا من وزارة الصيد والاقتصاد البحري، وذلك من أجل تطهير ميناء خليج الراحة من سيطرة الأيادي المفسدة الممسكة برقاب البسطاء والمتحدية لكل إصلاح في القطاع.
أول الخطوات يجب أن تكون تحقيقا شملا في رخص الصيد المنتشرة، واستخدام رخصة واحدة لعدد من السفن، أما الثانية فهي المساهمة في فرض معايير السلامة وتحييد السفن غير النشطة والمتسببة في زحمة على الميناء والمهددة لسلامة الأرواح والممتلكات، أما الثالثة فهي إنصاف بسطاء الصيادين من خلال تخليصهم من سيطرة أهل النفوذ وإشراكهم في الحصول على قطع أرضية وتسوية مشاكلهم.
كما على الوزارة أن تضع في الحسبان أن الأصوات المتعالية لبعض أصحاب الاتحاديات، هي أصوات تدافع عن المصلحة الشخصية لأفراد وليست أصوات من أجل الإصلاح ولا من أجل حقوق البسطاء الذين يتم استغلاهم بشكل دائم.

قد تعجبك هذه المواضيع